قد تختلف مواعيد الدورة الشهرية من شهر إلى آخر، وقد تلاحظ بعض النساء أن الفترة بين الدورات أصبحت أقصر أو أطول من المعتاد.
وفي بعض الحالات تكون التغيرات مرتبطة بالعمر أو التوتر أو تغير الوزن، بينما قد تشير أحيانًا إلى حالة صحية تحتاج إلى تقييم.
يساعد فهم نمط الدورة الشهرية على معرفة التغيرات التي تستدعي الانتباه.
ما المقصود بالدورة الشهرية المنتظمة؟
تُحسب مدة الدورة من اليوم الأول لنزول الحيض حتى اليوم الأول للدورة التالية.
وتقع مدة الدورة لدى كثير من البالغات ضمن نطاق يقارب 24 إلى 38 يومًا، مع وجود اختلافات فردية.
وقد تكون الدورات أقل انتظامًا خلال السنوات الأولى بعد بدء الحيض أو قرب انقطاع الطمث.
متى تعتبر الدورة غير منتظمة؟
قد يُلاحظ عدم الانتظام عندما تتغير المدة بين الدورات بصورة كبيرة، أو تتوقف الدورة لفترة غير معتادة، أو يحدث نزيف خارج المواعيد المتوقعة.
ويعتمد التقييم على العمر والتاريخ الصحي والأعراض المصاحبة.
1. الحمل
قد يكون الحمل أحد أسباب تأخر الدورة لدى من يمكن أن يحدث لديهن حمل.
إذا كان الحمل ممكنًا، فقد يكون إجراء اختبار حمل مناسبًا عند تأخر الدورة.
2. التوتر والضغط النفسي
قد يؤثر التوتر الشديد على الهرمونات المرتبطة بالإباضة والدورة الشهرية.
لكن لا ينبغي افتراض أن التوتر هو السبب دون مراعاة الاحتمالات الأخرى.
3. تغير الوزن أو التغذية
قد تؤثر التغيرات الكبيرة في الوزن أو نقص الطاقة الغذائية على انتظام الدورة.
كما قد تؤدي التمارين المكثفة مع عدم تناول ما يكفي من الطعام إلى اضطراب الحيض.
4. متلازمة تكيس المبايض
قد ترتبط متلازمة تكيس المبايض بعدم انتظام الإباضة والدورة، وقد تصاحبها أعراض مثل حب الشباب أو زيادة نمو الشعر في بعض المناطق.
لكن لا يمكن تشخيصها من تأخر الدورة وحده.
5. اضطرابات الغدة الدرقية
قد تؤثر زيادة نشاط الغدة الدرقية أو قصورها على الدورة الشهرية.
ويحتاج الاشتباه بهذه الحالات إلى تقييم طبي وفحوص مناسبة.
6. وسائل منع الحمل وبعض الأدوية
قد تؤدي بعض وسائل منع الحمل الهرمونية إلى تغير نمط النزيف أو توقفه.
كما يمكن أن تؤثر أدوية معينة على الدورة.
7. مرحلة ما قبل انقطاع الطمث
قد تصبح الدورة أقل انتظامًا خلال السنوات التي تسبق انقطاع الطمث.
لكن النزيف غير المعتاد في هذه المرحلة يحتاج أحيانًا إلى تقييم، ولا ينبغي اعتباره طبيعيًا تلقائيًا.
كيف تتابعين الدورة الشهرية؟
يمكن تسجيل اليوم الأول للحيض ومدة النزيف وشدته والأعراض المصاحبة.
يساعد هذا السجل الطبيبة على فهم نمط الدورة والتغيرات التي طرأت عليها.
متى تحتاجين إلى استشارة الطبيبة؟
راجعي الطبيبة إذا توقفت الدورة لمدة ثلاثة أشهر بعد أن كانت منتظمة، أو إذا أصبحت التغيرات متكررة أو صاحبها نزيف بين الدورات أو نزيف غزير أو ألم شديد.
ويحتاج النزيف بعد انقطاع الطمث إلى تقييم طبي.
متى تكون الحالة طارئة؟
اطلبي رعاية عاجلة إذا كان النزيف شديدًا مع دوخة أو إغماء أو ضعف واضح، أو إذا ظهر ألم شديد بالبطن مع احتمال وجود حمل.
كيف يتم تشخيص السبب؟
قد يشمل التقييم مراجعة التاريخ الصحي والأدوية وإجراء اختبار حمل أو تحاليل هرمونية أو تصوير بالموجات فوق الصوتية حسب الحالة.
ولا تحتاج جميع الحالات إلى الفحوص نفسها.
الخلاصة
قد يحدث عدم انتظام الدورة الشهرية لأسباب متعددة، منها تغيرات نمط الحياة والهرمونات والحمل وبعض الحالات الصحية.
ويساعد تسجيل المواعيد والأعراض على اكتشاف التغيرات، بينما يبقى التقييم الطبي ضروريًا عند استمرار الاضطراب أو ظهور علامات مقلقة.

0 تعليقات