رائحة الجسم من الأمور الطبيعية التي قد تتغير مع التعرق والنشاط البدني والطقس وبعض العادات اليومية.
لكن ظهور رائحة قوية أو مختلفة عن المعتاد قد يسبب الانزعاج، وقد يرتبط أحيانًا بعوامل صحية تحتاج إلى تقييم.
ومن المهم معرفة أن العرق نفسه غالبًا لا تكون له رائحة قوية، وإنما تنشأ الرائحة عندما تتفاعل بعض إفرازات الجسم مع البكتيريا الموجودة على الجلد.
كيف تتكون رائحة الجسم؟
توجد غدد عرقية مختلفة في الجسم.
وتظهر رائحة الإبطين عادة نتيجة تفاعل إفرازات معينة مع البكتيريا الطبيعية الموجودة على الجلد.
وتختلف شدة الرائحة بين الأشخاص بحسب عوامل وراثية وهرمونية وبيئية.
1. التعرق والنشاط البدني
قد يزيد التعرق مع الرياضة أو الحرارة أو التوتر.
ومع بقاء العرق على الجلد والملابس، قد تصبح الرائحة أكثر وضوحًا.
2. الملابس غير المناسبة
قد تحتفظ بعض الأقمشة بالرطوبة والروائح، خاصة إذا لم تجف جيدًا بعد الغسيل.
يساعد تغيير الملابس المتعرقة وغسلها وتجفيفها بصورة مناسبة على تقليل الرائحة.
3. التغيرات الهرمونية
قد تتغير رائحة الجسم خلال البلوغ أو بعض المراحل الهرمونية.
ولا يعني تغير الرائحة بالضرورة وجود مشكلة صحية.
4. بعض الأطعمة والمشروبات
قد تؤثر بعض الأطعمة، مثل الثوم والبصل والتوابل، على رائحة الجسم لدى بعض الأشخاص.
لكن الاستجابة تختلف من شخص لآخر.
5. بعض الحالات الصحية والأدوية
قد تؤثر حالات طبية معينة أو أدوية محددة على التعرق أو الرائحة.
إذا ظهرت رائحة جديدة ومستمرة بصورة غير معتادة، فقد يكون التقييم الطبي مناسبًا.
كيف تقلل رائحة الجسم؟
احرص على غسل الجسم بصورة مناسبة، خاصة الإبطين وثنيات الجلد والقدمين.
وجفف الجلد جيدًا، وغيّر الملابس المتعرقة، واستخدم منتجات مناسبة لنوع بشرتك.
ما الفرق بين مزيل العرق ومضاد التعرق؟
مزيل العرق: يهدف إلى تقليل الرائحة أو إخفائها، وقد يحتوي على مكونات تحد من نشاط البكتيريا المسببة للرائحة.
مضاد التعرق: يحتوي عادةً على مكونات تساعد على تقليل كمية العرق التي تصل إلى سطح الجلد.
وقد تجمع بعض المنتجات بين الوظيفتين.
هل استخدام العطور يكفي؟
قد تغطي العطور الرائحة مؤقتًا، لكنها لا تعالج سببها.
كما يمكن أن تسبب بعض العطور تهيجًا للبشرة الحساسة.
كيف تعتني بالقدمين؟
اغسل القدمين وجففهما جيدًا، خاصة بين الأصابع.
وغيّر الجوارب بانتظام، واترك الأحذية تجف بين مرات الاستخدام عند الإمكان.
متى تستشير الطبيب؟
إذا تغيرت رائحة الجسم بصورة مفاجئة ومستمرة، أو صاحبها تعرق شديد غير معتاد أو أعراض أخرى، فمن الأفضل طلب تقييم طبي.
أما الرائحة المصحوبة بأعراض مرضية حادة مثل القيء والارتباك والتنفس غير الطبيعي فتحتاج إلى تقييم عاجل.
الخلاصة
تتأثر رائحة الجسم بالتعرق والبكتيريا والملابس والعوامل الفردية.
وتساعد النظافة المناسبة وتجفيف الجلد واختيار المنتجات الملائمة على التحكم في الرائحة، مع الانتباه إلى التغيرات غير المعتادة.

0 تعليقات